الموقع

Slider

شاشاتنا


مستجدات تربوية

مستجدات نقابية

تربويات

فضاء الأستاذ

مستجدات في صور

عاجل: تدخل قمعي عنيف في حق 10 الاف اطار


عثمان بوطسان

 تدخلت قوات القمع للمرة الثانية في حق 10 الاف اطار مخلفة العشرات من الإصابات في صفوف المحتجين الذين يواصلون في هذه الأثناء إعتصامهم بساحة جامع الفنا. وقد تدخلت قوات الأمن لتفرقة اعتصامهم باستعمال القوة, حيث تم اعتقال احد الأطر خلال الاصطدام الذي وقع بين الأطر التربوية وقوات الأمن العمومية. هذا وما يزال 10 الاف اطار معتصمين بساحة جامع الفنا رغم الحصار الأمني الكبير,خصوصا وأن مدينة مراكش تعرف حدث المهرجان الدولي للفيلم. للمرة الثانية على التوالي تستعمل القوات العمومية القوة والعنف لإبعاد أطر البرنامج الحكومي 10 الاف اطار عن ساحة جامع الفنا التي تعرف الأن توافد المواطنين للتضامن مع هذه الفئة المحتجة والمعتصمة بعين المكان رغم تفكيك معتصهم يوم السبت الماضي والذي كان قد خلف 60 إصابة حسب الإحصائيات الأخيرة التي توصلنا بها. وتعرف ساحة جامع الفنا في هذه الأثناء, إنزالا أمنيا هو الأكبر في تاريخ الحركات الإحتجاجية حيث تحاصر أزيد من 30 سيارة أمن معتصم الأطر التربوية وتطوقها من كل الجهات. وقد سقط 15 اطار ارضا إثر التدخل العنيف في انتظار وصول سيارات الإسعاف لعين المكان.

يوم كان للمدرس قيمة وهيبة وكانت المدرسة مساهمة في التربية


هذا مالجأت اليه الحكومة لنزع فتيل الغضب من توصية إلغاء مجانية التعليم


أفادت جريدة "المساء" في عددها لهذا اليوم 5 دجنبر الجاري، أن  وزير الداخلية محمد حصاد، استنفر الولاة والعمال لنزع فتيل توصية المجلس الأعلى للتربية والتكوين، والتي تزكي ما ورد في مشروع قانون الإطار فيما يتعلق بفرض رسوم على الطبقات "غير الفقيرة".
وقالت ذات الجريدة، ان الولاة والعمال اجتمعوا بتعليمات من حصاد برؤساء جمعيات أولياء وآباء التلاميذ وعدد من المتدخلين في المنظومة التعليمية للتأكيد على غياب أي قرار يهم إلغاء مجانية التعليم، وتوضيح السياق الذي جاءت فيه التوصية المثيرة للجدل.

هذه حقيقة التهم المنسوبة لـ 10 آلاف اطار تربوي


عثمان بوطسان
اكدت مصادر من التنسيقية الوطنية المنظوية  تحت لواء المجلس الوطني ل 10 آلاف اطار تربوي لموقع تربية بريس.كوم ان  المغالطات التي مررتها وزارة الداخلية والصحافة المحلية المراكشية حول وجود قنينات كحول وعوازل طبية خلال فض الإعتصام لا أساس لها من الصحة. 
وقال عضو من التنسيقية للموقع: "كيف لأطر لا تملك ثمن خبزة أن تشتري قنينات كحول ؟ وكيف يمكن لها ممارسة الرذيلة في ساحة عمومية وأمام الجميع؟ " ، واضافت المصادرنفسها ان وزارة الداخلية مررت هذه المغالطات والأكاذيب لشرعنة تدخلها القمعي والهمجي في حق أبناء الشعب من المستضعفين. وخاصة أنها سبقت واستعملت نفس الأسلوب مع فئات احتجاجية أخرى محاولة إخفاء جرائمها اللا إنسانية عن طريق تلفيق التهم والأكاذيب على حد قولهم. 
كما استغرب اطر البرنامج الحكومي ما نقلته الصحافة المحلية المراكشية التي كانت غائبة عن اعتصام الأطر وعن معاناتهم منذ شهر والتي نشرت هذه المغالطات وجعلت منها حدث السبق لجدب القراء, بعيدا عن المهنية والموضوعية في نقل الخبر.

اقتطاعات مفاجئة في صفوف نساء ورجال التعليم .. وهذا هو السبب !!!


تربية بريس.كوم
عبر مجموعة من نساء ورجال التعليم عن استيائهم من وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ،نتيجة مالحق بهم من اقتطاعات طالت اجرتهم مطلع الشهر الجاري ،حيث وصل مبلغ الإقتطاع الى 1800 درهم حسب معطيات توصل بها موقع تربية بريس.كوم.
وقد أدى هذا الاقتطاع إلى التساؤل حول الدوافع والأسباب التي جعلت الوزارة المعنية تقدم على هاته الخطوة ،التي وصفت بالغير القانونية ، خصوصا وأنه بات من الضروري اليوم تعليل مثل هذه القرارات والإجراءات بإشعار المعنيين بأمر الاقتطاع كتابيا مع تقديم المبررات الداعية لذلك.

ووفق ماكشفته مصادر خاصة للموقع فإن هذه الإقتطاعات تعرف بـ"trop perçu" أي ان المعني توصل بمبالغ زائدة، خصوصا في حالة انتقاله من منطقة  « A »الى منطقة  « B » مما يستوجب تخفيض أجره ،الشيئ الذي لا ينتبه اليه  الا بعد مرور سنوات قد تتعدى 10 سنوات، وذلك بعدما تنتبه الإدارة الى وضعيته الجديدة.

هذا ما خلص اليه الإجتماع الذي جمع أساتذة الغد بممثلي الحكومة


اكدت مصادر نقابية ان الحوار الذي عقد بين ممثلي التنسيقية الوطنية للأساتذة المتدربين ،والنقابات التعليمية الأكثر تمثيلية ، وممثلي وزارة التربية الوطنية والتكوين المهني ووالي الرباط ومبادرة المجتمع المدني يوم امس 3 دجنبر الجاري بمقر ولاية الرباط أنه قد خلص الإتفاق إلى إنهاء الإضراب والعودة لمتابعة التداريب انطلاقا من يوم الاثنين 5 من نفس الشهر، وذلك بعد توصل أساتذة العرفان، الذين قيل إنهم رسبوا، بالعدة المنظمة للاستدراك، وعرفوا اللجنة التي ستسهر على وضع اختبارهم؛ ، بالإضافة إلى إعطاء صفة قانونية للأساتذة المتدربين طيلة شهر دجنبر ريثما يحصلون على قرار التعيين في فاتح يناير".

كما تم الاتفاق على صرف التعويض لجميع الأساتذة المتدربين والأستاذات المتدربات"، وكذا "اعتبار نقطة 5 /20 إقصائية في المباراة بشقيها الكتابي والشفوي؛ مع الاتفاق على إرجاع المرسومين إلى طاولة الحوار الاجتماعي".
هذا بالإضافة  إلى تكفل الداخلية بالأساتذة الذين سيسافرون أكثر من 500 كليومتر، أما الحوامل إذا تزامن وضعهن مع المباراة ستفتح لهم مباراة خاصة بهم في متم دجنبر الجاري، والإبقاء على لجنة التتبع حتى توظيف الفوج كاملا.

معاناة رجال ونساء التعليم؛ بتعليمنا العمومي بالمغرب



كتابة بقلم :عبد الرحيم هريوى

لا يمكن لأي أحد كان، وكيفما كان مركزه الإداري والتربوي  في نسق منظومتنا التربوية التعليمية بالمغرب، أن ينقل لنا الصورة الواقعية والحقيقية عن معاناة و مكابدة رجال ونساء التعليم العمومي خلال هذا العقد الأخير، داخل فصولنا الدراسية سواء بالمدينة أو الأرياف والقرى و المداشر، إلا هذه الفئة نفسها والتي تكون في احتكاك دائم ومتواصل ومباشر مع المتعلمين والمتعلمات من خلال مباشرتها وأجرأتها للعملية التعليمية التعلمية، وذلك في ظل التغيرات الكبرى والخطيرة والعميقة على عدة مستويات اجتماعية وثقافية وحقوقية وعلمية وتكنولوجية لم يسبق لها مثيل في تاريخ البشرية جمعاء ، بحيث لم تستطع مدرستنا العمومية المغربية مواكبتها، مما خلق للفئات المستهدفة من العملية التعليمية /التعلمية نوعا من الانفصام الثقافي فيما يعايشونه خارج أسوارها وما يتلقونه من محتويات دراسية لا تلبي رغباتهم و ميولاتهم الشخصية ومطامحهم المستقبلية كأطفال أو كشباب ومراهقين ، لعدة اعتبارات، منها بالخصوص ما أمسى  يعرفه العالم الحالي من ثورة معلوماتية جارفة في مجال الإعلام والتواصل ؛ وانفتاح المتعلمين والمتعلمات على هذا العالم الافتراضي بشكل يومي عبر مواقع كثيرة و متنوعة للتواصل الاجتماعي والتي تجعل منهم عناصر فاعلة ومؤثرة في كل القضايا الاجتماعية والسياسية والثقافية والاقتصادية والبيئية، وغيرها ، والتي تهمهم كمواطنين يساهمون في تنمية ذواتهم وتطويرها من خلال البحث عن المعلومة والسعي لتطوير آليات التعلم الذاتي لديهم. والتي تخولها لهم الشبكة العنكبوتية العالمية عبر الأبواب الالكترونية؛ في كل المجالات المعرفية والثقافية والعلمية . والتي يختارون ولوجها لتحقيق ذواتهم، وتطوير قاموسهم اللغوي؛ وكتاباتهم من خلال المناقشة والحوار والتعقيب والرد، في عالمهم الافتراضي الجديد بشكل حي، بحيث تهيمن فيه الصورة الحية والمعبرة  والفيديوات ، والتي أمست أداة مهمة في مراقبة وتتبع كل حدث كيفما نوعه وبأي مكان كان؛ من خلال موجة الهواتف الذكية التي صارت في متناول الجميع.


وكل هذه المستجدات التقنية في عصرنا تعتبر ثورة حقيقية في تكوين شخصية المتعلم في الألفية الثالثة ؛ وللأسف وجدت المدرسة العمومية المغربية  تخلف موعدها مع هذه السرعة الفائقة و التي يعرفها العالم في خلق المعارف وتجديدها والتزود بها بدون تحمل ولا معاناة؛ كما كان في الماضي، بحيث كانت وسائل التواصل التقليدية لا تتيح هذه الفرص الموجودة اليوم للمتعلمين والمتعلمات في عصرنا الحالي؛ وكانت ثقافة المدرسة تفوق ثقافة المتعلم أما اليوم فأصبح العكس هو السائد؛ فالمدرسة حافظت على سلوكات تقليدية في إيصال المعارف والمعلومات وتمركزها في مقررات ومناهج دراسية ، لا تثير لدى المتعلمين والمتعلمات الرغبة الأكيدة في التعلم والاندماج بالشكل الإيجابي في الحياة المدرسية الحالية.

وفي ظل هذه المتغيرات السريعة لما يعرفه المجتمع والأسرة والشارع؛ وعدم قدرة المدرسة المغربية على مواكبتها من خلال تطوير نفسها ، وتلبية طلبات وحاجيات الفئات المستهدفة في جميع الأسلاك التعليمية ، يبقى الأستاذ والأستاذة الحلقة الأضعف في المنظومة والمتواجد الدائم في الخندق الأمامي ،داخل حجرات الدرس ليقدم دروسه اليومية في شتى المواد الدراسية بوسائل تعليمية تقليدية؛ لا تشبه الوسائل اليومية التي أمسى يستعملها الطفل والشاب في حياته اليومية لتطوير معارفه وتجديد معلوماته وتحقيق ذاته في عالم تكنولوجي شاسع، ليس له حدود عبر الوسائل المعلوماتية الحديثة من هواتف نقالة ذكية وحواسيب  سريعة جدا وأي باد وغيرها ..  فكيف يرضى بسبورة خشبية في عالم تكنولوجي  حديث سريع التقلب والتجديد...

وفي ظل هذا الواقع الجديد لمدرستنا العمومية المغربية؛ وعدم انفتاحها  بشكل جدي وكبير على ما يعرفه العالم من تجديد في آليات التدريس ونقل الواقع الاجتماعي والثقافي والمعلومياتي للمتعلمين كي يعايشونه داخل فصولهم الدراسية تجعل من فئات  كثيرة من المتعلمين تعبر عن رفضها للواقع المدرسي الحالي بسلوكات  تقلل راحة بال هؤلاء الأساتذة والأستاذات داخل حجرات الدرس، وظهور العزوف الدراسي لدى المتعلمين بشكل كبير؛ ولجوء بعضهم إلى أشكال وأنواع  مختلفة من الشغب ، مما يفقد على المدرس تركيزه وهو يلقي دروسه اليومية داخل فصول مكتظة جدا، يكابد ويعاني داخلها الأمرين من أجل ضبطها بسبب تواجد فئات كثيرة من المتعلمين قد يكون حضورها كغيابها ؛ ولربما جاؤوا سوى ليسجلوا حضورهم اليومي  كالتزام أسري. ويظهر ذلك جليا للأساتذة  والأستاذات  عند أول فرض كتابي ؛ بحيث لا يحصل على المعدل إلا فئة قليلة جدا ، وهي التي تشارك المدرس مراحل دروسه اليومية برغبة واهتمام ؛ ولربما هذه الفئة جلها من البنات وحتى النقاط الممتازة تكون من نصيبهن ؛ وهذه ظاهرة خطيرة أصبح جل المدرسين والمدرسات يعانون منها؛ وهم يتساءلون عن الأسباب الحقيقية والتي تجعل تلاميذتهم لا يهتمون فيما يقدم لهم ؛ وتحصيلهم الكارثي رغم التضحيات التي يقدمها هؤلاء الأساتذة والأستاذات ؛ لتبليغ رسالتهم بشكل جيد، والرفع من مستوى متعلميهم سواء في المواد العلمية أو الأدبية؛ والكل يشكي ويعاني في فقدان الرغبة لدى التلاميذ بحيث تتحول قاعات الدرس إلى رحبة أو سوق، مما يجعل المدرسين يعانون الضغط النفسي والعصبي في غياب الحلول السيكو-بيداغوجية والسوسيو- بيداغوجية  لهذه الظاهرة التي تهدد مستقبل التعليم العمومي بالمدرسة العمومية دون ذكرنا للإكراهات الكبرى الأخرى بالإضافة إلى الشغب والفوضى وغياب الرغبة والاكتظاظ المهول؛ هناك ضعف المستوى لدى المتعلمين والمتعلمات بسبب ما أمسى يعرف بالتعليم الالزامي والاحتفاظ حتى المستوى الثالثة من الإعدادي الثانوي؛ وازدياد نسبة التدفق بين الأسلاك؛ والتركيز على الكم في غياب الجودة في اكتساب الكفايات الأساسية والاستراتيجية والمنهجية والثقافية التي يهدف لها البرنامج التعليمي الحالي؛ وهيمنة ثقافة الحقوق وغياب الواجب لدى الفئات المستهدفة من المتعلمين والمتعلمات؛ مما يجعل مؤسساتنا التعليمية العمومية تبحث لها عن أكثر من مخرج لضبط متعلميها  نتيجة السلوكات الانحرافية  الكثيرة، والتي تقلل بال الإدارة التربوية وهيئة التدريس معا ؛ وكل هذا بدأ يخرج للعلن عبر وسائل التواصل الاجتماعي حيث أمست مؤسساتنا في صراع دائم مع الوسائل التكنولوجية الحديثة التي تنقل الحدث بالصورة والصوت وسهولة نشره ليطلع عليه الجميع؛ فهذا أستاذ في حلبة صراع داخل فصله مع تلميذ، والآخر يتلقى أكثر من لكمة على وجهه بسبب نقطة لم تعجب متعلمه؛ وتلك أم تلميذ أو تلميذة تهجم على أستاذة داخل فضاء الحياة المدرسية؛ والأستاذ الفلاني يعنف تلميذته لفظيا والآخر بدنيا وهلم جاره...

وفي ظل هذه الظروف والأوضاع المضرة بالقطاع ؛ وابتعاد المدرسة العمومية عن أدوارها الاجتماعية والثقافية التي وجدت من أجلها؛ والبحث عن الحلول للمعضلات البنيوية والسوسيو- ثقافية  التي تعاني منها، يفاجأ الرأي العام بقرارات فوقية لتزيد من الطين بلة وإقبار المدرسة العمومية المغربية ؛ كمدرسة للشعب عبر التوظيف بالعقدة والتوظيف المباشر بدون تكوين وضرب مجانية التعليم وكل رسائل تهدم ماضي التعليم ومستقبله بهذا الوطن العزيز.

عاجل : تدخل عنيف في حق أطر تربوية لفك إعتصامهم بجامع الفنا




يونس لقرع: عضو لجنة الإعلام الوطنية لأطر البرنامج الحكومي
أقدمت قوى الأمن بمراكش في ساعة متأخرة ليلا بتدخل عنيف جدا بمختلف الأجهزة لفك إعتصام أطر البرنامج الحكومي 10000 إطار تربوي ، و قد عرف التدخل اصابات خطيرة جدا في صفوف الأطر التربوية نقلت على وجه السرعة الى المستشفى ، هذا و قد عرفت الساعة تطويق رهيب للأجهزة الأمنية بمختلف أشكالها إضافة إلى رجال النظافة بأليات كبيرة لحمل أمتعة و أفرشة الأطر المعتصمة. و لم تكتفي القوى الأمنية بالتدخل وسط جامع الفنا بل الأكثر من ذلك عاشت الأطر التربوية ليلة دموية بمطاردات بمختلف شوارع مدينة مراكش و بأليات متنوعة صاحبها تدخلات عنيفة في أماكن حساسة في أجسام الأطر التربوية . و الى حدود الساعة الرابعة سجلت 45 حالة منها 16 خطيرة جدا، حيث تلقت الأطر التربوية ضربات على مستوى القلب و ترقد في قسم الإنعاش و حالة أخرى مصابة على مستوى الرأس و كسور خطيرة جدا، و لم تجد الأطر التربوية ملجأ لها سوى مقرات الايواء التي توفرها النقابات التعليمية. كما قامت السلطات بتوفير عدد كبير من الحافلات و القطار لترحيل الأطر التربوية بالقوة من مراكش





انباء عن تسريب بعض مواد مباراة التشغيل بالتعاقد



كشفت تقارير صحفية أن مباراة التوظيف بموجب عقود التي تجرى  يومي 25 و26 نونبر الجارين بمختلف الأكاديميات الجهوية والتي يجتازها أزيد من 90 ألف مترشح شابتها عدة اختلالات على مستوى التنظيم .
وبحسب ما تم تداوله على نطاق واسع عبر صفحات فيسبوكية فإن الأمر يتعلق بتسريب بعض المواد التي قيل إن المترشحين لمباراة التشغيل بالتعاقد مع أكاديميات التربية والتكوين.
وفي ذات السياق تحدث عدد من الذين شاركوا في المباراة عن تسريبات لعدد من المواد التي امتحنوا فيها خلال اليوم الأول من هذه المباراة .

لوموند تعري واقع التعليم بالمغرب وتتنبأ باختفاء المدرسة العمومية


أوردت صحيفة "لوموند" الفرنسية، في تقرير لها ان التعليم بالمغرب يعيش أزمة كبيرة وغير مسبوقة، تنذر باختفاء المدارس العمومية مقابل تنامي نظيرتها الخصوصية في مختلف مناطق البلاد خاصة في المدن الكبرى.
وكشفت ذات الصحيفة عن أرقام ومعطيات مثيرة حيث أوردت في نفس المقال "منذ عام 2008 أغلقت أكثر من مئتي مدرسة عمومية، بينها 135 ابتدائية في كبرى المدن المغربية، ومن بينها الدار البيضاء والرباط، ووجد طلاب المدارس المغلقة أنفسهم في مدارس أخرى مكتظة، قد يصل إلى السبعين في الفصل الواحد".
وأردفت "لوموند"، "إن قطاع التعليم الخاص في المغرب شهد بالمقابل، نموا كبيرا في السنوات الأخيرة، لا سيما المدن الكبرى، مستفيدا من الصورة السيئة للتعليم الحكومي، وتشير إحصائيات رسمية إلى أن حجم التعليم الابتدائي الخاص في مجمل القطاع انتقل من 4% في 1999 إلى 15% عام 2015.
وضمنت الجريدة، تصريحا للباحث الفرنسي سيلفين أوبري الذي شارك في دراسة صدرت قبل ثلاث سنوات حول خصخصة التعليم في المغرب، أورد فيه، "أن ما بين 70 و80% من التلاميذ في المدن الكبرى يدرسون في مدارس خاصة".
مضيفا ان "المدارس الخاصة تقدم نفسها بديلا عن الحكومية التي توجد في وضع متدهور، حيث يقبل على الأولى شرائح واسعة من الأسر التي نقلت أبناءها إليها أملا في مستقبل تعليمي أفضل لهم"